الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

فيمن في عقر دار الإسلام

دائماً اكون مصدومة من الطريقة التي نعبر بها نحن "العرب" عندما نستاء ولكن بإضافة" جدآ" من امر ما ، فمنذ الامس هناك نشاط متواصل من قبلنا لتحليل واعطاء رأينا بطريقة مقاطعه الشابتين من "فيمن" لم اجد حد بين المعارض فهناك مطالبة علنية بالرجم وهناك المتسامح نكاية بما يحدث بسبب " متشددي" الاسلام .. لانظرة موضوعيه ولاتحليل منطقي وانا لا ادعي بامتلاكها ، لكن عندي رايي الخاص يضاف للقافلة . المعروف من هذي المنظمة هي تعرية الصدر وكتابة عبارات تقول بحرية وامتلاك النساء لاجسادهن ، بالرغم من كم التحفظ على الاسلوب الا ان هذي الطريقة اصبحت ' التريند' الخاص  بها  كمظهر للاحتجاج ، وقبل فترة ليست بالقليلة طالبت امراة غربية ان تخرج عارية الجزء العلوي من جسدها اسوة بالرجل فلم كل هذ التمييز بين الجنسين؟ بالرغم من مهاجمتها  الا انة هناك منظمات قد تاخذ هذ المطلب لزيادة قاعده المؤيدين من النساء وكسب الاعلام بجانبها اصبح موضوع ليس قليل التاثير على المجتمع ، لكن عند العرب قد يكون الوجه محل الصدر المطالب بتغطيتة جزيئا او كاملاً عند الغرب ، وهنا تتبين اكبر مشاكلنا باستنساخ تجارب وطرق برغم عدم مولامتها لنا  والناشطات يعرفن هذا وهن من بيئة مسلمة لكن بتربية اوربية جعلتهن يستهينون بهذا الشرط اضافة لسبب كون المؤتمر داخل فرنسا  ، فقبل عام حاولت نسوة ان يحتجن بنفس الطريقة   قرب جامع لكن الشرطة لم تسمح بهكذا "إنتهاك" وقامت باعتقالهن وهو يحدث دائماً . وماحصل مؤخراً سبب صدمة اكبر لان الحظور جله من المسلمين الغير متعودين اساسا لحرية التعبير بالجسد رغم عيشهم ببلد حر ومتعدد المؤتمر كان موضوعه النساء في الاسلام ومن المفارقة ان كان الامام يتحدث عن عدم جواز ضرب النساء  "هذا ماقام بفعلة الامام لاحداهن بعد دقائق من كلامة الاول " حسب ناشطة من نفس المنظمة مايثير الحفيضة دائماً هو مامكتوب وماهو موجود  بالواقع فاخبار السبي الجماعي وبيع النساء مازل حاضراً بسبب داعش وماتفعلة الا جزء من ماضي حتى لو لم يجيز به البعض ، هذا اذا استثنينا حالات الغبن المستمر للمرأة أبسبب ميراث من الاخوة او عدم اقساطها من قبل الزوج المتعدد الزوجات ماعدا تقارير تثبت نسب فضيعه لحالات التعنيف ضد الاناث في العالم العربي  ..بالنهاية نستنتج ان هذ الموضوع بالذات مستفز لمنظمات مثل "فيمن"   لكن المختلف هنا هو معاونة الحظور بضرب وحتى دفر الناشطات،  وهنا يكون السؤال القديم نفسه لماذا يخول المسلمون انفسهم بتطبيق مايرونة حد شرعي وحتى في حالة عدم وجودة كتعذيب وحرق فتاة ظن بانها حرقت القرآن، بعدها تبين انها بريئة وحوسب اغلب الفاعلين لكن هذ الاجراء لايضمن عدم حصولة مستقبلاً. القانون الوضعي يكون غير مرئي عندما يجابه المسلم موضوع يتعلق بتدخل سريع ، ولكن مانوع الضرر المسبب لعيون الحظور حتى يتم رد الفعل بهذه الطريقه ؟ قال احد الحظور بانهن اقتحمن المسرح واخافت الاطفال والجمهور احس بالخجل، برأيي كان الافضل ينتظروا تدخل الجهه المعنية بالامن  والطلب من الاطفال عدم مشاهدة مايجري . فقط بكل بساطة .
  ومن ذالك تتوضح الرؤية بان لاامكانية ل"فيمن" باسلوب التعري احتجاجا ان يتجاوب معها العرب . اي انها قضية فاشلة قد يكون همها الاساس منذ البدء شحذ الاعلام الغربي فقط . 

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

شاحنة حسن بلاسم

ربما اراد حسن بلاسم ان نعيش قصة " شاحنة برلين"بصورة متخيلة ونحس بالفضاعة التي مر بها 35 شاب بلا الحاجة لان تكرر المأساة واقعياً بعد اقل من عقدين ، اليوم لم يعد هناك استثناء في الموت الجديد قد يكون صديق او قريب وليس مجرد "شخص ما" ، فكل "حالة " في التاريخ تعاود الظهور لكن بإضافة اكثر فداحة وميزة ،اليوم تعدى جموع من افراد واصبحت دول جديدة من ضمن قائمة المهاجرين ،، ببداية القصة هناك تحذير بان ماستقرأه قد يتعدى الحد العادي للبشاعة التي قد تصفها الكلمات" هذه القصة حدثت في الظلام ولو قدر لي أن اكتبها مرة أخرى لكتبت ما أطلقت حينها من صيحات فزع فقط " فكل قصة هناك بداية واسباب الهجرة كثيرة منها" الخوف من الموت جوعًا والتحول لفارة " وبالرغم من حجم المخاطرة الا ان العراقي وصل منذ ازمان ل "شنسوي هاهيه" شهادة جديدة تضاف لانواع الشهادات المعروفة في سبيل الغاية او التسليم في اغلب الاحيان . المال هو ماسيحدد ان كنت ستحتفظ بانفاسك حتى الوصول او قد تعرضها لخطر الغرق او يكون حظك سيئا لتمسك بك شرطة الحدود ،وهنا نرى ان المعاملة الانسانية مفقودة فالكيبلات موجودة لطرد المهاجر ، شبابنا اختاروا الشاحنة فالمال المتوفر جعلهم يعدون خطر الغرق او يمسكوا ويرجعوا لنقطة البداية خائبين .... الرحلة دائما تسير بحسب المخطط فحظ البدايات موجوداً بقصص التهريب ، بعدها تكون القصة سوداوية لاتمت للبداية بصلة فأسباب ترك المهرب للشاحنة سخيفه وحتى لاتستحق الذكر فالصورة تذكرنا برجال في الشمس لكن الصمت هنا"شيطاني سيفرخ حكاية لاتصدق" فبعد عدة ايام من وجود الشاحنة في الغابة عثرت عليها الشرطة وهنا لاتستطيع الابان تحس بطعم الدم والروائح بسبب الوصف الذي جرد اي قناع او حساسية سابقة بذكر حالة المتوفي الجسدية وما يصدر منه"كانت الشاحنة مليئة بالخراء والبول والدم والأكباد الممزقة، والعيون المقلوعة، والأحشاء، تماماً كما لو أن ذئاباً جائعة كانت هناك" ، وصف الصرخة التي انطلقت من الشاحنة لايمكن ان تكون بشرية ولاحيوانية فالصرخة لاتمت لهذا الشاب الذي مشى على اربع عند حدود الغابة فالحلم عندما جرد منه لم يكن بعدها سوى حيوان وللبقاء عليك ان تتعدى مفهوم قانون الغاب ، هول مايحدث اليوم يجعل من هذي الحكاية الثيمة الغالبة لواقع لايمكن التكهن به ، فبعد شاحنة اليونان هناك سلسة شاحنات وحكايا تنتظر ان تكتب .